
في ظرف عشرة أيام فقط، عشنا هنا في المغرب، ما يعيشه الآخرون على امتداد سنوات وسنوات:
1- خرجت مظاهرات سلمية في البلد دعت لها جهة تسمى « جيل زيد »، طالبت بإصلاح أوضاع الصحة والتعليم في بلادنا، فقال لها المغرب كله، من ألف إلى زيد، ومن طنجة إلى لكويرة « آمين »، فقطاعا الصحة والتعليم بحاجة فعلا إلى الإصلاح في هذا البلد الأمين.
2- بعد التحضر الأول في الوقفات، خرج لنا (من الجنب) ومن بين أحشائنا ومن قلب ثنايانا جيل آخر، لا يسمى « زيد »، ولا حروف تستطيع أن تصفه، نسينا أن نربيه، ونسينا أن نعلمه، ونسينا معه كل شيء، فقرر تذكيرنا بوجوده بعنف، لأننا نصادفه يوميا، لكن نمثل دور من…