قد يبدو للوهلة الأولى أن الحراك الشعبوي الذي يخوضه ما يسمى بجيلZ في شوارع المملكة المغربية منذ 28 شتنبر، و الذي أصبح مثارا للنقاش في جل المنابر الإعلامية الوطنية و الدولية ، أنه حراك عفوي لا تدفعه أية مؤسسات سياسية أو ليس وراءه أي مطلب برجماتي ، لكن بتأمل منطقي بسيط في الشكل التنظيمي لهذه المشاهد الاحتجاجية ببلادنا ، يكشف بما لا يدع مجالا للشك عن جهات خارجية و أياد خفية لها أجنداتها الفكرية غير المعلنة.
و هذا ما يحيلنا على مصطلح الفوضى الخلاقة التي بدأت ملاحمها منذ أحداث الربيع العربي سنة 2011 ، و الذي كان حريا بنا أن نسميه الخريف العربي ، لأنه عاصف و مدمر ،…