سعيد يقطين
اطلعت على أغلب ما كتب عن جيل (Z) بالعربية، وظهر لي أن هناك تسرعا في الوصف وإسقاطا في التأويل. إن المقصود بهذا الجيل مواليد ( 1995و2012). وإذا كانت هذه الصفة الجيلية تنسحب على الغرب، فهي لا تنسحب على أجيالنا لأن الصيرورة التاريخية مختلفة. صحيح ولد هذا الجيل بأنامل تلامس الشاشة، لكن التطور السريع جعل أنامل كل الأجيال المغربية تنقر الشاشة، وإن بشكل مختلف عما يقوم به هذا الجيل في منصات الألعاب الإلكترونية. لا بد لنا من تحقيب مختلف للأجيال في المغرب، لنضع هذه الاحتجاجات في سياقها التاريخي، لأن الوسيط الرقمي ليس سوى أداة حلت محل وسائط قديمة وظفها…