
ينسب هذا القول » الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها » إلى إمامنا مالك رحمه الله تعالى ، والذي يحذر فيه من إشعال الفتن بين الناس، بعد أن كانت هادئة آمنة مطمئنة، ويُحمّل من يوقظها مسؤولية عظيمة، لما للفتنة من أثر مدمر على المجتمعات والدين والأمن..فديننا الإسلامي يدعو دائمًا إلى تجنب الفتنة، والفتنة أعظم من القتل كما جاء في القرآن الكريم: « وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ » [البقرة: 191]. مع العلم أن نظرة الإسلام إلى الفرد والجماعة نظرة شمولية انسانية واحدة، لا نظرة إقصاء طرف على حساب الطرف الآخر » يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ…
إقرأ الخبر من مصدره