ما لي جبينان لأنقسم

د. خالد زغريت
“إلى روح أخي علي”

كم كان حلوا
مقبلاً بالبحر من بوح المرايا
هل كان زنبقةً بهدْبكِ
يغتوي بصلاتها الشهداءْ
أَمْ مَا لليتامى فيكِ من خبز وما لهمو
بقلبكِ من بقايا
لو قليلاً تحضنينه متعباً من موته
وسؤالكِ القاسي :
أتنسى الروح فيَّ سلالماً
لتعودَ مني للمرايا ؟
كم كان حلواً حاوليه 00 علّهُ
في صدركِ الوردي من دمه يفيقْ
طفلاً صغيراً أو ملاكاً ضلَّ في الفجر الطريقْ
مدّي له ما في الحجرْ
من دمعة الرؤيا وصلي للذئابِ
تجيرُ يوسف فيكِ من زوجاتنا
يا أُمُّ مغرمةٌ أمانينا الجريحة بالتسكع في المطرْ
كم كان فذّاً آفلاً في جرحكِ الوضاءَ
سوسنةً ترمّم بالبكاء فراشة…

إقرأ الخبر من مصدره