قناة الجزيرة منبر للرأي أم لهندسة الفوضى!؟

عبده حقي

منذ تدشينها في عام 1995، قدّمت قناة الجزيرة القطرية نفسها بوصفها منبرًا حرًّا رافعا شعار “الرأي والرأي الآخر”. غير أن التاريخ السياسي والإعلامي العربي خلال العقود الثلاثة الأخيرة فضح وأسقط قناع الوجه الآخر لهذه القناة كأداة مؤامرة في خدمة أجندة توسّعية تستعمل الإعلام كسلاح لتفكيك البنى السياسية والاجتماعية في دول عربية عديدة. بين التمرد الإعلامي المعلن والمشروع السياسي المبطّن، لعبت الجزيرة دورًا محوريًا في صناعة “الربيع العربي” الذي تحوّل، كما أثبتت الوقائع، إلى “خريف حارق” دمّر مؤسسات دولٍ وشعوبٍ عربية بأكملها.

عندما أُنشئت الجزيرة في…

إقرأ الخبر من مصدره