لم تعد ملامح الأزمة الاجتماعية في المغرب مقتصرة على الفئات الفقيرة أو المهمشة، بل باتت تطال ما كان يُعرف بـ”الطبقة المتوسطة” التي تشكل عماد التوازن الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.
وهذه الخلاصة الصادمة هي ما يؤكده تقرير نشرته صحيفة لوموند الفرنسية، معتبرة أن “البيانات الرسمية لا تعكس حقيقة هشاشة جزء كبير من المغاربة، بمن فيهم أفراد الطبقة المتوسطة”.
وفقاً لما نقلته الصحيفة عن الباحثة المغربية سميرة مزبار، المتخصصة في تحليل السياسات الاجتماعية، فإن تدهور الخدمات العمومية وارتفاع كلفة المعيشة جعلا آلاف الأسر التي كانت تُصنف ضمن الطبقة…