بين الغضب المشروع ومسار التغيير الديمقراطي

Écrit par

dans

بين الغضب المشروع ومسار التغيير الديمقراطي

بقلم: د. وصفي بوعزاتي

لا أحد يمكنه أن يُنكر أن ما يعيشه الشارع المغربي اليوم من تعبيرات شبابية متصاعدة هو نتيجة تراكم طويل من الخيبات، وغياب الثقة في النخب السياسية، وتراجع الأمل في المؤسسات التي كان من المفترض أن تُعبّر عن طموحات المواطن المغربي البسيط.

الغضب مفهوم، والاحتجاج حقّ، لكنّ السؤال الأهم اليوم: كيف نحوّل هذا الغضب من لحظةٍ عابرة إلى مسارٍ تغييري دائم؟

الشباب الذين نزلوا إلى الشارع، والذين يعبّرون بطرق مختلفة عن رفضهم للواقع، هم اليوم القوة الحقيقية في المجتمع.

إنهم جيل واعٍ، متعلم، ومتصالح…

إقرأ الخبر من مصدره