الحرب الجديدة التي يخوضها المغرب
عبد السلام أندلوسي (°)
أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان

إن المعارك التي تخوضها المملكة المغربية بالطرق الديبلوماسية والسلمية، من أجل تثبيت وحدتها الترابية كاملة، غير منقوصة، يمكن النظر إليها بالعودة إلى وضعية ما قبل موقعتي 14 غشت 1844م بوجدة، ضد فرنسا في معركة إيسلي، دفاعا عن الجزائر المسلمة، و حرب تطوان عام 1860م، التي كان الإسبان قد سارعوا بإضفاء طابع الحرب الدينية والقارية عليها.
الموقعتان، كانتا بمثابة رد الاعتبار للغرب الصليبي، الذي كانت تمثله إذاك الإمبراطورية البرتغالية التي منيت بهزيمة نكراء في…