طريقة اجثتات اشجار نخيل وسط الطريق تثير استغراب مواطنين بمراكش

Écrit par

dans

تفاجأ سكان حي المحاميد 7 بمدينة مراكش خلال الايام القليلة الماضية، باختفاء مجموعة من أشجار النخيل المعمّرة التي كانت تتوسط أحد الشوارع بالقرب من مدرسة المورد، بعد أن جرى اقتلاعها بطريقة مثيرة للريبة خلال الليل، تاركة وراءها جذوراً بارزة وأطرافاً مقطوعة بشكل عشوائي.

وحسب شهادات عدد من السكان في اتصالات ب كش24، فإن هذه الأشجار كانت قائمة في وسط الطريق منذ مدة طويلة، دون أن تبادر السلطات المحلية أو مصالح الجماعة إلى إزالتها، مراعاة لما يرمز إليه النخيل من رمزية خاصة في مدينة مراكش باعتباره جزءاً من هويتها البيئية والمعمارية. 

غير أن المفاجأة، يضيف السكان، كانت في اكتشافهم أن جهة مجهولة قامت باقتلاع الأشجار ليلاً، في غياب تام لأي إشعار أو إشراف رسمي، ودون حتى استكمال عملية “تحرير الطريق” التي يُفترض أن تكون الهدف من هذا التدخل، إذ لا تزال بقايا الجذوع والأغصان المقطوعة مرمية على جنبات الطريق، مما يطرح تساؤلات حول الجهة التي أعطت الأوامر، والدوافع الحقيقية وراء هذا الفعل.

تفاجأ سكان حي المحاميد 7 بمدينة مراكش خلال الايام القليلة الماضية، باختفاء مجموعة من أشجار النخيل المعمّرة التي كانت تتوسط أحد الشوارع بالقرب من مدرسة المورد، بعد أن جرى اقتلاعها بطريقة مثيرة للريبة خلال الليل، تاركة وراءها جذوراً بارزة وأطرافاً مقطوعة بشكل عشوائي.

وحسب شهادات عدد من السكان في اتصالات ب كش24، فإن هذه الأشجار كانت قائمة في وسط الطريق منذ مدة طويلة، دون أن تبادر السلطات المحلية أو مصالح الجماعة إلى إزالتها، مراعاة لما يرمز إليه النخيل من رمزية خاصة في مدينة مراكش باعتباره جزءاً من هويتها البيئية والمعمارية. 

غير أن المفاجأة، يضيف السكان، كانت في اكتشافهم أن جهة مجهولة قامت باقتلاع الأشجار ليلاً، في غياب تام لأي إشعار أو إشراف رسمي، ودون حتى استكمال عملية “تحرير الطريق” التي يُفترض أن تكون الهدف من هذا التدخل، إذ لا تزال بقايا الجذوع والأغصان المقطوعة مرمية على جنبات الطريق، مما يطرح تساؤلات حول الجهة التي أعطت الأوامر، والدوافع الحقيقية وراء هذا الفعل.

إقرأ الخبر من مصدره