تكاد أزمة الصحة تُلصق ظلمًا برجال ونساء “السيكيرتي”، هؤلاء الذين يحتاجون هم أنفسهم إلى من يؤمّنهم ويحميهم من نهش لحمهم وامتصاص قوتهم اليومي. فهم ضحايا منظومة تشغيل تقوم أساسًا على استغلال عرقهم والعيش على حساب تعبهم اليومي.
هؤلاء المغبونون يتقاضون أجورًا هزيلة، ويعيشون بمنطق العبودية الحديثة وانعدام الاستقرار المهني، رغم أن مناصبهم في الأصل وظائف قارة تخلّت عنها الإدارات العمومية والوزارات، وجرى تفويتها لشركات من الباطن تجني المليارات من المال العام مقابل خلق الهشاشة الاجتماعية.
وبحسب معطيات تم الاطلاع عليها من داخل ملفات هؤلاء العاملين، يتبيّن أن…