
خلال الأسبوع الأخير، اتضح أن هناك فرق شاسع بين من يعبر عن رأيه بوضوح وبوجه مكشوف، لا يخشى في قول الحقيقة لومة لائم ما دامت منطلقاته هدفها البناء لا الهدم، وبين من يحاول التحريض على المسار التنموي للمغرب من خلف حسابات مجهولة على منصات التواصل الاجتماعي، لأن النقاش الوطني يحتاج الشجاعة والوضوح، لا أسماء مستعارة ولا حسابات بدون هوية.
الشباب المغربي الحقيقي عبر عن مطالبه في الفضاء العام، يريد تعليما جيدا، صحة، عدالة اجتماعية ومجالية. انها مطالب مشروعة وتفاعل معها جلالة الملك بإيجابية واضحة في خطابه بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الخامسة، اذ وجه…