في مشهدٍ يقطّع القلب، خيّم الحزن على الساحة الإعلامية العربية، بعد الإعلان عن وفاة الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي في ظروف غامضة أثناء تأدية واجبه المهني داخل قطاع غزة، ليرحل في صمتٍ يشبه كثيراً صمت الضمائر التي اعتادت التواطؤ مع الجريمة.
رحل الجعفراوي، وهو يحمل قلمه وكاميرته، باحثاً عن الحقيقة وسط ركام الحرب والفوضى، لكن الحقيقة اليوم هي التي تبحث عمّن يملك الشجاعة لكشفها: من قتله؟
هل كانت رصاصة حماس التي باتت تُكمم الأفواه باسم المقاومة؟ أم رصاصة عائلية خرجت من سلاح فوضوي لا يعرف معنى للوطن ولا حرمة للدم الفلسطيني؟
أسئلة موجعة تتردّد في الشارع الغزّي،…