استأنفت حركة « جيل زيد » احتجاجاتها السلمية بعد توقف مؤقت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، معلنة في بيان رسمي عن توسيع أشكالها النضالية وتكثيف أدواتها التعبيرية، عقب نقاشات داخلية وصفتها بـ »المسؤولة »، تخللتها عملية تصويت شارك فيها عدد واسع من الأعضاء.
وأكدت الحركة أن قرار الاستئناف يعكس إرادة جماعية لمواصلة النضال السلمي من أجل تحقيق مطالبها الأساسية، التي تشمل تحسين جودة التعليم والرعاية الصحية، ومحاربة الفساد، وربط المسؤولية…