
عمر المزين – كود///
تعيش أسرة هيئة التدريس بالثانوية التأهيلية ابن رشد المتواجدة بشارع مولاي رشيد بفاس، منذ بداية الموسم الدراسي الحالي، حالة من الرعب والخوف جراء المرض النفسي المفاجئ الذي ألم بأحد الأساتذة الذين يدرسون اللغة الإنجليزية.
وحسب ما كشفت عنه مصادر من داخل المؤسسة لـ”كود”، فإن الأستاذ يهدد بين الفينة والأخرى سلامة التلاميذ، شأنه شأن أطر هيئة التدريس، التي تطالب بإيجاد حلول فورية للحالة النفسية التي يعيشها زميلهم الذي كان يشهد له الجميع بكفاءته المهنية، قبل إصابته بهذا المرض النفسي.
كما أشارت إلى أن الأستاذ يطالب التلاميذ بإحضار كتب للسحر والشعوذة إلى قاعة الدراسية، كما شوهد يحمل مجموعة من الحجارة داخل محفظته، فضلا عن صدور كلمات غير مفهومة من طرفه بين الفينة والأخرى، وتلفظه بكلمات نابية داخل القسم، وحديثه مع الأساتذة عن تعرضه للسحر من طرف صديقته.
وفضلا عن ذلك، شوهد الأستاذ يجمع بقايا السجائر داخل ساحة المؤسسة التعليمية، بالإضافة إلى تصرحات أخرى توحي أن المعني بالأمر في حالة غير طبيعية.
في مقابل ذلك، قال محمد برزوق، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب (فرع فاس)، أن الوضعية النفسية لهذا الأستاذ غير عادية، وربما وصل إلى مرحلة المرض.
وأوضح بزروق، في تصريحات لـ”كود”، أن جمعية الآباء وأولياء التلاميذ بالثانوية التأهيلية ابن رشد تتابع الموضوع عن كثب، في انتظار اتخاذ إجراءات من طرف إدارة المؤسسة والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية.
وأضاف قائلاً: “الأستاذ شاب صغير وتعرض لهاد المرض، ولا يمكن أن نرفضه أو ننبذه، ودبا الليممكن يتدار هي الإدارة تشوف الإجراءات والتدابير. واش تحيد ليه القسم لي عندو أو تشوف الحل، وخاص الملف الطبي ديالو يكون جاهز، ومخاصوش يبقى يقري إكراما لنفسه أولاً، ونطلبو من الله الإدارة تدير الإجراءات البزربة وفي حالة عدم تدخلها سوف نتدخل كفاعلين في القطاع”.