الرياض تتحرك بخيوط دقيقة بين المغرب والجزائر: رسائل مزدوجة ومؤشرات على وساطة عربية لإعادة الدفء للعلاقات المغاربية

Écrit par

dans

في خطوة دبلوماسية لافتة، قامت المملكة العربية السعودية خلال الأسبوع الجاري بتحرك متزامن في كل من المغرب والجزائر، ما أثار موجة من التساؤلات حول خلفيات هذا التحرك وأهدافه الحقيقية. ففي الوقت الذي تسعى فيه الرياض إلى لعب دور أكثر توازناً في شمال إفريقيا، يبدو أن رسائلها الأخيرة تحمل أكثر من مجرد مجاملة بروتوكولية.

وبحسب ما أورده موقع Maghreb Intelligence في تقريره الصادر يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، فإن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استقبل يوم الاثنين 6 أكتوبر السفير السعودي في الجزائر، عبد الله بن ناصر البصيري، حاملاً رسالة مكتوبة من ولي العهد الأمير محمد…

إقرأ الخبر من مصدره