العرائش نيوز:
في الوقت الذي نرفع فيه القبعة للمنتخب المغربي بعد تأهله المستحق إلى نصف النهاية بالشيلي، ونصفق بحرارة لمنظومة كروية أصبحت اليوم عنوانًا للنجاعة والجدية، يفرض علينا هذا النجاح أن نتساءل: لماذا نجحنا في الرياضة وفشلنا في التعليم والصحة؟
الجواب باختصار مؤلم: لأن النية كانت حاضرة هناك، وغائبة هنا. في كرة القدم، وُجد الانسجام بين الإدارة واللاعبين، بين التخطيط والتطبيق، بين الرؤية والنتائج. استُحضرت النية الصادقة والمسؤولية المشتركة، فكانت الثمرة واضحة للعالم أجمع. أما في التعليم والصحة، فالخلل لم يكن يوما في الموارد أو القوانين أو الشعارات،…