الصحيفة من الرباط
سيجد المغرب نفسه مطالبا للاستعداد لمواجهات دبلوماسية مُحتملة داخل أروقة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وذلك بعد الحسم في هوية الدول الجديدة التي ستتمتع بعضوية المجلس، ومن بينها جنوب إفريقيا.
المغرب، الذي ترأس المجلس العام الماضي، يخوض بشكل مستمر صراعا دبلوماسيا مع خصومه بخصوص قضية الصحراء، وجنوب إفريقيا تعد ثاني أهم داعم لجبهة « البوليساريو » الانفصالية بعد الجزائر.
وانتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، 14 بلدا جديدا للانضمام إلى عضوية مجلس حقوق الإنسان، بما يشمل دول مساندة للطرح المغربي في الصحراء، أبرزها المملكة…