السعيد بنلباه
خرج آلاف المغاربة مباشرة بعد انتهاء ضربات الجزاء التي منحت الأفضلية للمنتخب الوطني على نظيره الفرنسي، وبالتالي التأهل إلى نهائي كأس العالم المقام بدولة الشيلي، إلى الشوارع في مختلف المدن المغربية.
احتفالات صاخبة، تجمعات عفوية وثابتة وأخرى متحركة، سيارات تجوب الشوارع والعلم المغربي يرفرف عالياً، فيما الحناجر تصدح فرحاً وفخراً بهذا الإنجاز التاريخي.
هذه الاحتفالات العفوية كانت ردّاً صريحاً وعفوياً على دعاة الفتنة والتخريب، سواء الذين يعيشون بيننا داخل الوطن أو أولئك الهاربين خارجه، والذين لم يتوقفوا يوماً عن الإساءة للوطن ولمؤسساته، بل…