من يريد رأس فوزي لقجع؟

Écrit par

dans

الخط :
A-
A+

يتم منذ أيام تداول صورة للافتة ظهر فيها إسم فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ويُتم الترويج بأنه تم رفعها بالمدرجات خلال المبارة الأخيرة للمنتخب الوطني والتي جمعته بمنتخب الكونغو في إطار التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2026. هذه الصورة تحمل عبارات تنويهية وتحفيزية لفوزي لقجع، لكنها في الواقع تسعى إلى تضليل وتمويه الرأي العام والمؤسسات الوطنية ضمن ما يمكن تسميته بالخطاب المعكوس أو بلغة العامة كأس العسل الملئ بالسم الزلال.

ولعل الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن فوزي لقجع رجل معروف باحترامه العميق للمؤسسات، وبتقديره للرأي العام، وباجتهاده الميداني وحيويته التنفيذية التي تظهر في كل مشروع أو مبادرة يكلفه الملك محمد السادس بالإشراف عليها وتنفيذها.

ففوزي لقجع يعمل تحت التوجيهات الملكية، ويسعى باجتهاد إلى تحقيق الإرادة وترجمة الطموحات الملكية وفق التعليمات السامية لجلالته، خصوصًا فيما يتعلق بالاستعدادات لكأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها بلادنا بعد حوالي شهرين، وجعلها في المستوى الذي يريده جلالة الملك، إضافة الى الترتيبات التي يسهر عليها بصفته رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم منذ أن عينه جلالة الملك على رأسها ووضع ثقته فيه للإشراف عليها.

إن التلاعب بالصور والكلمات لن يغير حقيقة ما يوجد في الميدان وما يتم إنجازه، خاصة في ظل الحملات الشرسة والمعادية التي تشنها بعض الجهات على بلادنا وعلى الأخص النظام العسكري الجزائري المعادي لنجاحات المغرب في مجال كرة القدم، بينما يبقى هدفه المقيت هو إفساد أفراح المغاربة بالمنجزات المحققة على المستوى الرياضي (ملاعب عالمية، نتائج مبهرة، أرقام قياسية…)، لأن لقجع ليس مجرد مسؤول رياضي، بل هو رجل دولة مكلف بمهمة وطنية، يسعى لترسيخ رؤية ملكية واضحة تجعل الكرة المغربية في الصدارة ليس فقط على المستوى القاري، بل على المستوى العالمي.

إقرأ الخبر من مصدره