عبده حقي
لم يكن تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مجرّد جملة عابرة في مؤتمر صحفي. بل كان حدثاً دبلوماسياً هزّ أركان الخطاب الجزائري المتكلّس والمتحجر منذ خمسة عقود حول الصحراء المغربية، وفتح الباب أمام قراءة جديدة للموقف الروسي التقليدي الذي ظلّ يدعم ما يسمى بـ”تصفية الاستعمار”.
حين قال لافروف إن “مقترح الحكم الذاتي المغربي يمكن أن يكون جزءاً من الحل”، دخل النزاع منعطفاً حاسماً يُكرّس انتقال موسكو من ضبابية الحياد إلى براغماتية المصالح، ومن الانغلاق الأيديولوجي الجامد إلى الانفتاح الواقعي على مقاربة المغرب.
منذ إعلان المبادرة المغربية للحكم…