أعاد المؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المنعقد بمدينة بوزنيقة، صباح يوم السبت 18 أكتوبر الجاري، انتخاب إدريس لشكر كاتبا أول للحزب لولاية رابعة، بعدما حظي بدعم أغلبية المؤتمرات والمؤتمرين، مقابل تصويت 26 عضوا فقط ضد مقترح التمديد.
ورغم أن هذا القرار جاء بعد مصادقة المؤتمر على التقريرين الأدبي والمالي بإجماع المشاركين، إلا أن تجديد الثقة في لشكر أثار تساؤلات جديدة حول حدود التداول الديمقراطي داخل واحد من أعرق الأحزاب اليسارية في المغرب.
فقد تزامن هذا التمديد مع تعديل مثير للجدل في مشروع النظام الأساسي، أتاح، في مادته رقم 217، إمكانية تمديد ولاية الكاتب الأول إلى ما بعد ثلاث ولايات متتالية “إذا اقتضت المصلحة العليا للحزب ذلك”، وهو المقتضى الذي تم تطبيقه لأول مرة في تاريخ التنظيم الاتحادي.
ويرى منتقدون داخل الحزب أن هذا التعديل “يفرغ مبدأ التداول من محتواه”، في حين يعتبر أنصار…