السعيد بنلباه
تتوالى الانشقاقات داخل ما يُعرف بحركة “جيل زد”، بعدما انكشف المستور، وتبين أن منصة “الديسكورد” التي كانت واجهة للحوار بين الشباب، تم اختطافها بالكامل من طرف خونة الداخل والخارج، من يساريين متكلسين ما زالوا عالقين في شعارات الماضي، وإسلامويين حالمين بـ”خلافة” لم تأتِ ولن تأتي، رغم انتظاراتهم المضحكة منذ سنة 2006.
آخر فصول هذا الانهيار جاء عقب الخرجة البهلوانية لأحمد بنشمسي الذي ظهر في لقاء رقمي على المنصة نفسها، محاولاً تسويق خطاب متعالي على المغاربة، ظانّاً أنه قادر على التأثير في وعي الجيل الجديد. غير أن حديثه كان بمثابة سكين انغرس في…