د. سامي خاطر/ أكاديمي وأستاذ جامعي
شهد الأسبوع الماضي لحظة مفصلية في تاريخ الشرق الأوسط المعاصر.. لحظة كشفت بوضوحٍ نهاية مرحلةٍ كان النظام الإيراني يتصدر فيها واجهة الأحداث بصفته “الفاعل” الأبرز؛ فإذا به يتحول إلى “الخاسر” الأكبر.. ففي الوقت الذي كانت فيه العواصم العربية تستقبل قمة شرم الشيخ للسلام بالترحيب والأمل بعد عامين من حرب غزة المدمّرة كان النظام في طهران يعيش حالة ذعرٍ واضطراب.. إذ رأى خامنئي بأمّ عينيه كيف تهاوت نظريته القديمة القائمة على تصدير الحروب وبناء النفوذ عبر الميليشيات.
قمة شرم الشيخ… سلام يفضح رأس الأفعى
القمة التي جمعت قادة المنطقة…