لم يكن تأهل المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة إلى نهائي كأس العالم في تشيلي حدثًا رياضيًا عاديًا، بل لحظة عابرة للقارات، حملت في طياتها أبعادًا إنسانية ووطنية وسياسية عميقة.
فحين انتصر أشبال الأطلس على فرنسا بركلات الترجيح (5-4) بعد تعادل بطولي (1-1)، لم يكن المغرب وحده من احتفل؛ بل ارتفعت الهتافات من الرباط إلى الدار البيضاء، ومن مراكش إلى تيزي وزو، حيث شاركت أصوات من منطقة القبائل الجزائرية في التعبير عن فرحتها بالمغرب، الجار الذي أصبح بالنسبة لكثير من الأحرار في شمال إفريقيا رمزًا للكرامة والاستقرار والروح الأمازيغية الأصيلة.
وتفاعل القبائليون…