
تقف دول الخليج اليوم أمام لحظة فارقة تتجاوز الحسابات الإنسانية المعلنة، فالمطالب الإقليمية والدولية تتصاعد لتتحمل هذه الدول العبء الأكبر في إعادة إعمار قطاع غزة، رغم أنها لم تكن طرفاً مباشراً في الصراع الذي دمّر البنية التحتية هناك. خلف شعارات الواجب الإنساني تختبئ مصالح معقدة وصفقات سياسية تثير الشكوك حول النوايا الحقيقية. الحديث عن المساعدات لا يتوقف عند حدود الدعم الإغاثي الطارئ، بل يمتد إلى استثمارات ضخمة في بيئة لا تزال خاضعة لسيطرة حركة حماس المصنفة إرهابية في كثير من الدول، والتقديرات تشير إلى تكلفة تتجاوز السبعين مليار دولار، ومشروع…