مباشرة بعد إعلان مجموعة من الشباب أطلقت على نفسها “جيل Z” عن نقل احتجاجاتها السلمية من الفضاء الرقمي إلى الشارع، وكشفت للرأي العام الوطني عن مطالبها الاجتماعية، المتمثلة أساسا في الكرامة، العدالة الاجتماعية، النهوض بالخدمات في قطاعي الصحة والتعليم، محاربة الفساد وتوفير مناصب شغل ملائمة للعاطلين، سارع الكثير من المواطنات والمواطنين والجمعيات المدنية والحقوقية إلى مباركة هذه الخطوة الواعدة، وأبدوا تضامنهم مع هذه الحركة الشبابية المتطلعة إلى الإصلاح والتغيير، وتزايد منسوب التعاطف عندما عادوا لرفع شعارات تنادي برحيل أخنوش وحكومته.
وليست هذه المرة…