عبده حقي
هي ليلة استثنائية بيضاء، دوّى فيها اسم المغرب في كل الصحف العالمية، حين تُوّج المنتخب المغربي لأقل من عشرين عاما بطلاً لكأس العالم في تشيلي بعد فوزه المستحق على الأرجنتين بهدفين نظيفين من توقيع اللاعب ياسر زبيري.
لم يكن الأمر مجرد إنجاز رياضي عابر، بل دشن تحوّلا رمزيا كبيرا جعل العالم يعيد النظر في خريطة كرة القدم ، ويقرأ في التجربة المغربية درساً في البناء والهوية واستشراف الأمل.
منذ صافرة الحكم الإيطالي في ملعب سانتياغو، توالت العناوين المبهجة عبر العالم:
من رويترز التي كتبت “المغرب يحقق أول لقب عالمي في تاريخه بعد فوزه على الأرجنتين”، إلى ESPN…