
يأتي البلاغ الصادر عن ما تسمى ب »جبهة البوليساريو » في سياق بالغ الدقة والحساسية بالنسبة لقضيتنا الوطنية، سواء من حيث تزامنه مع النقاش الدائر في مجلس الأمن حول تجديد ولاية بعثة المينورسو يوم 30 اكتوبر الجاري، أو من حيث التحولات التي تعرفها مواقف القوى الدولية الكبرى، وعلى رأسها الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن. ويتضح من خلال نظرة أولية لهذا البيان، أنه فعل سياسي منسق بدقة يعكس ازدواجية الخطاب الانفصالي وتبعيته الكاملة للسلطة الجزائرية التي تتحكم في مفاتيح القرار داخل الجبهة منذ نشأتها.
من الناحية الشكلية، حاول البيان أولا أن يتقمص لغة القانون…
إقرأ الخبر من مصدره