
منذ مشاركته التاريخية في كأس العالم 2022 بقطر، يعيش المنتخب المغربي طفرة نوعية غير مسبوقة، فقد أصبح المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى نصف نهائي المونديال، قبل أن يواصل سلسلة إنجازاته قاريا وعالميا عبر جميع الفئات السنية، من المنتخب الأول إلى الشباب، وكل ذلك تحت قيادة مدربين مغاربة، في وقت ما زالت فيه أغلب المنتخبات العربية تضع ثقتها في أسماء أجنبية.
منذ انطلاقة كأس العالم عام 1930 وحتى نسخة قطر 2022، لم ينجح أي مدرب أجنبي في رفع الكأس الذهبية.
تاريخ المسابقة حافل بأسماء من أبناء البلد الذين صنعوا المجد بأيديهم، من الإيطالي فيتوريو بوتزو إلى…