
محمد سقراط-كود///
حنا والبرتغال عندنا تاريخ مشترك قديم، كنا مستعمرينهم ومن بعد استعمرونا هوما وعرفونا على البحر عبر بناء اغلب المدن المغربية البحرية، واخا مشاو احتلوا العالم وماداوناش معاهم، أو بالأصح ماتبعناهمش لقلة الفضول، ولسيطرة الفقهاء على الحياة العامة في المغرب، وضيعنا على راسنا نكونوا أمة بحرية قوية بحال جيرانا الصبليون والبرتغال، هاد المرة خاص المغرب مايضيعش هاد الموعد مع التاريخ ويتبع البرتغال في منعها النقاب في الأماكن العامة، هاد اللباس المذل والمهين والمعنكش للمرأة، هذا رأيي الشخصي فيه طبعا، وآه العرى هو الأصل وهو الغاية، وهاد اللباس بصيغتو الحالية ماشي مسألة حتى دخيل على الثقافة المغربية، وإنما لباس عندو حمولة فكرية وعقائدية وكيرمز للتشدد والتطرف الديني، شنو لي غادي يخلي مرة تغطي راسها كلها وتلبس الكحل في بلاد كتوصل فيها الحرارة لخمسة وربعين من غير التشدد الديني وهوس رجال الدين بالمرأة والسيطرة عليها.
في الوقت لي كانوا العيالات كيلبسو النقاب والحيك في المغرب راه كانوا حتى كيتباعوا كعبدات في سوق الغزل، كون مدخلات فرنسا وجابت معاها الأفكار التحررية والمدنية والعصرنة، هاديك راه حقبة مخزية من تازيخ المغرب لخصوص حقوق المرأة مكاين لاش يهدر عليها بنادم بنوع من الحنين وانه حاجة زوينة دازت من تاريخنا، في وقت الحايك راه كانوا البنات عندهم غير طناش لعام كيتزوجوا رجال قد واليديهم، وممانش أصلا الزواج بالحب والمعرفة وداكشي، ومكانرش العيالات كيخرجوا من ديورهم او يتنقلوا بين مدينة وأخرى إلا نادرا، وطبعا مكانوش كيقراو واخا يكونوا لاباس عليهم إلازقلة قليلة من لي عندهم الزهر، حاليا مع القوانين المدنية العصرية لي تطورات في أوروبا والعالم الحر، أصبح للعيالات حقوق وتفرضات على العامة من طرف الدولة، اذن خاص الدولة تكمل على خيرها وتمنع الحجاب في الأماكن العامة.
العيالات في المغرب راه عمرهم كانوا كغطيو وجاههم، واحد الأقلية في المدينة فقط واصلا سكان الحواضر في المغرب كانوا غير خمسة في المية، اما البوادي كانوا العيالات بحال العالم كامل كيلبسوا الحوايج لي يقدرو يلقاو أصلا ويكونوا عمليين حيت كيضربوا بيهم تمارة، المرأة في البادية راه كانت كتخدم من الفجر حتى للمغرب، أصلا في البوادي كولشي كيخدم حتى الدرازي صغار، هاد اللباس الافغاني لي كاين دابا راه السعودية ومكانش فيها وهي براسها خدامة كتخلص منو وحنا كيوحل فينا، النقاب والعديد من مظاهر التدين المتشدد خاص تمنع في المغرب بقوة القانون، لأنه ماشي مجرد اباس وانما حاضنة للافكار المتطرفة والتي لا تنتمي للعصر الحديث.