القاهرة – محمد الشناوي
في ظاهرة فريدة من نوعها، تتعامد أشعة الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني داخل معبده الضخم في أبو سمبل، في مشهد يروي قصة مذهلة عن براعة المصريين القدماء في علم الفلك والهندسة المعمارية. هذه الظاهرة التي تجذب أنظار الزائرين من كل أنحاء العالم ليست مجرد لعبة ضوء طبيعية، بل هي رسالة واضحة من ماضي عريق، تثبت مدى تقدم الحضارة الفرعونية في رصد حركة الشمس والتنبؤ بمواعيدها بدقة متناهية. يعود هذا الإنجاز إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، حين أمر الملك رمسيس الثاني بنحت معبده داخل الجبل تخليدًا لانتصاره الكبير في معركة قادش واحتفالًا…