لم تصل بعد الرسالة الملكية التي اعتاد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التوصل بها عقب مؤتمراته الوطنية، وهي الرسالة التي تُقرأ عادة كإشارة دعم سياسي ومعنوي من المؤسسة الملكية لقيادته الجديدة.
هذا الغياب، بعد المؤتمر الثاني عشر الذي انتهى بتجديد ولاية إدريس لشكر للمرة الرابعة، فتح باب التأويلات على مصراعيه، وأعاد الحزب إلى واجهة الجدل السياسي.
داخل “حزب الوردة”، تسود حالة من الترقب والارتباك، فبين من يرى أن الأمر مجرد تأخر بروتوكولي عابر، ومن يعتبره رسالة صمتٍ ذات معنى، تتعالى الأصوات المنتقدة لما جرى في مؤتمر بوزنيقة، حيث رافقت عملية التمديد للكاتب الأول اتهامات بوجود خروقات تنظيمية ومسطرية في المصادقة على تعديل النظام الداخلي الذي أتاح التمديد.
وتفيد مصادر اتحادية أن وزارة الداخلية تتابع عن كثب ما أفرزه المؤتمر، في وقت تتداول فيه تقارير داخلية تتحدث عن طعون رفعها مناضلون إلى السلطات المختصة، تتهم…