بعد أن هدأت نشوة الفوز النادر على ملعب أنفيلد، وارتفعت أصوات جماهير مانشستر يونايتد مرددة أهازيج النصر على حساب الغريم التاريخي ليفربول، يتجه التركيز الآن نحو التحدي الأصعب الذي يواجه الشياطين الحمر منذ أعوام: تحويل الانتصار الكبير إلى بداية عهدٍ جديد، لا مجرد فجر كاذب آخر.
لقد جاء الانتصار بنتيجة 2-1 في أرض ميرسيسايد ليكسر صمت عقدٍ كاملٍ من الإخفاقات في معقل العدو الأزلي، لكنه في الوقت ذاته أعاد طرح السؤال الأزلي: هل يستطيع مانشستر يونايتد، تحت قيادة روبن أموريم، أخيرًا بناء زخم حقيقي والاستمرار في الطريق الصاعد؟
فالتاريخ القريب لا يطمئن كثيرًا. فعلى…