حبة القمح

Écrit par

dans

زلة قلم:

حبة القمح

بقلم: عبدالهادي بريويك

في دهاليز الحياة، حيث تتداخل الأسئلة بالخطى، وتتشابك الظلال بالضوء، ارتقت حبة القمح من عمق التراب إلى علوّ سنبلة، مترعة بالعطاء، باسقة صوب السماء، تعانق الشمس كمن يحتضن المعنى، وتلاطفها نسائم الصباح كطفلٍ يتلمس الدفء الأول للحياة.

جاورها ندى الورد، يسقيها سرّ الانتماء، وحنوّ الأرض، وكأنها تتنفس من رئة الزرع، وتقتسم الهواء مع الكائنات كما تقتسم آلام القطاف، ومرارة الرحيل عن موسمٍ مضى، وعن جدولٍ كان بالأمس موردًا للعطش، وملاذًا للأمل.

وفي مهرجان السنابل، حين تتأهب الحياة لقطاف أحلامها، تسابقت الحبات…

إقرأ الخبر من مصدره