المدرسة العمومية راه هي الباب الوحيدة للطبقات الكادحة لتحسين حياتها والارتقاء طبقيا وهادشي في العالم، ومل ماتحسنات الوضعية الاقتصادية للعباد راه كتحسن حتى للبلاد، أما أي انفاق عمومي من غير في التعليم بالنسبة ولمدرسة شيكاكو الاقتصادية ولميلتون فريدمان راه غير هدر لأموال دافعي الضرائب البسطاء

Écrit par

dans

محمد سقراط-كود///

زيادة الإنفاق العمومي في القطاعات الغير منتجة راه يقدر يخلق أزمة إقتصادية ماشي يحلها، شوف الارجنتين آش واقع ليها سنوات هادي بسباب كثرة الانفاق العمومي وما يترتب عنه من فساد كأمر طبيعي بحال نيت لي وقع لليونان، في المغرب الموشكيل خاص نتحاسبو بعدا فين مشات فلوس البرامج والمبادرات لي دازو، وعلاش وكيفاش فشلوا ويتم تحليل أسباب ومكامن الخلل وترشيد الإنفاق العمومي الحالي بعدا، ومحاسبة الفاسدين لي دازو ولي أفرغوا أي مبادرة دارتها الدولة من مضمونها، وفي كل ازمة كتلجأ الدولة للحل السحري بحال ديما وهو زيادة الانفاق العمومي، بحال الى هاد المرة غادي تكون استثناء والنتيجة غادي تكون مبدلة، ولكن للأسف مادام انه انفاق في قطاعات غير منتجة على الأمد البعيد او القريب المآل ديال هاد الفلوس عو الهدر المحتوم.

باغي يكون عندك مواطن بصحة جيدة ماخاصش تصرف على القطاع الصحي هو اللول، خاص تبدى من التحكم بالانماط الغذائية للشعب وأهمها من المدرسة، هاد الدول لي كتنتج ابطال وكتحسن جينات شعبها راه جزء كبير منهم كيعتامد في التغذية ديالو على المطاعم المدرسية لي منها كتعرف الدولة شنو المواد لي خاص ياكل مواطن المستقبل، عليها كنشوفوا شعوب كيتزاد الطول ديالها وكيتحسن شكلها  بحال كوريا الجنوبية مقارنة بشعوب كتكور وكتقواد عليها، راه من غير المعقول أنك كدولة تدعم مادة السكر لي كيستافدو منها مصنعي الأغذية كثر من المستهلك المباشر، وتخلي المغاربة عايشين بالثالوت المقدس السكر والطحين والزيت، لي متبث علميا أنهم سموم بالنسبة للصحة، وكحل لهاد الآفات الصحية والأمراض لي كيعاني منها المجتمع تزيد الانفاق العمومي في قطاع الصحة، وتمول تغطية صحية مجانية وشبه مجانية للمغاربة كاملين ولي حاليا ولات وسيلة للإثراء من طرف بعض الأطباء، لي غادي يخريو هاد الصندوق بحشعهم، راه هادشي ماشي خيالات راه أنظمة صحية ووسائل نهجاتها دول أخرى ونجحات فيها وعطات نتيجة، علاش منطبقوهاش حتى حنا.

الى كان غادي يكون شي إنفاق عمومي فأهم قطاع منتج هو التعليم بأصنافه وخلق جيل قاري واعي وعندو مهارات متنوعة منتجة للثروة، وهادشي لي كانوا دارو عدة دول نامية وكان سبب في تقدمهم وتطورهم، دول عندها إرادة كتجيب علماء ومناهج وكترسم مخطط على المدى البعيد، هاكيفاش غادي  تكون البلاد في المستقبل، ومع التعليم والبنية التحتية مباشرة كيجي الاستثمار كنتيجة طبيعية وكتبعوا السياحة كتحصيل حاصل، المدرسة العمومية راه هي الباب الوحيدة  للطبقات الكادحة لتحسين حياتها والارتقاء طبقيا وهادشي في العالم، ومل ماتحسنات الوضعية الاقتصادية للعباد راه كتحسن حتى للبلاد، أما أي انفاق عمومي من غير في التعليم بالنسبة ليا ولحكماء العالم ولمدرسة شيكاكو الاقتصادية ولميلتون فريدمان راه غير هدر لأموال دافعي الضرائب البسطاء.

إقرأ الخبر من مصدره