محمد إنفي
اخترت هذه العبارة الشائعة (هاذي في خاطر…) التي تقال في الأعراس الشعبية سواء في المدينة أو في القرية خلال فترة “الغرامة”؛ أي حين حلول وقت تقديم الهدايا المالية للعريس من طرف الأقرباء والأصدقاء والأحباء. وتستعمل أيضا في الحفلات الخاصة حين يتم اللجوء إلى جمع الأموال إما لفائدة فرقة موسيقية أو لفائدة منشط الحفلة أو لأهداف أخرى. وعادة ما يقوم بهذه المهمة شخص له قدرة على التواصل وعلى تحفيز الحاضرين على المساهمة بأريحية.
وفي سياقنا الحالي الوطني والدولي، أتتنا هدية قيمة من كاتب وباحث إيراني، تليق بخونة الداخل، تجار القضية وأبواق إيران، والأصح…