ملخص المقال
دار البحر كسمار بطرفاية، معلمة تاريخية تواجه الانهيار بسبب الإهمال وتآكل البحر. البناية، رمز للذاكرة الوطنية، تنهار تدريجيًا رغم التحذيرات. المقال يدعو لتدخل عاجل من وزارة الثقافة والجهات المعنية لإنقاذها، وتحويلها إلى فضاء ثقافي. يشدد على أهمية الحفاظ على التراث كجزء من الهوية الوطنية، ويحذر من فقدان الشاهد التاريخي إذا استمر الإهمال.