برعلا زكريا
خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة هذه الجمعة لتربية الأولاد والقاصرين، في توجيه ديني كان يمكن اعتباره اعتياديا لولا تزامن هذا التذكير الروحي مع حراك اجتماعي غير مسبوق يقوده ما يسمى بـ جيل z، حيث خرج السخط الاجتماعي من صالات النقاش المعتادة ليتجسد في وقائع تخريب وفوضى عامة ، يقف خلفها بمعظمه قاصرون. يطرح هذا التزامن السؤال الكبير الذي يتردد صداه في خواطر المصلين والمتابعين: هل تصلح خطبة الجمعة ما أفسدته منظومة متكاملة من الإهمال الاجتماعي والاقتصادي، والذي يمكن اختصاره بسؤال أكثر مرارة: هل تصلح خطبة التوفيق ما أفسدته قنوات…