شهدت التطورات الأخيرة في إيران لا سيما خلال العام الماضي فصلاً جديدًا في تاريخ نضال الشعب الإيراني ضد الاستبداد الديني الحاكم.. هذه الحركات التي غالبًا ما بدأت بإشعال شرارة الاحتجاجات في الشوارع وبحضور منقطع النظير للنساء والشباب لا تعكس فقط استمرار الاستياء الاجتماعي والاقتصادي العميق بل أيضاً هي دليل ساطع لا يمكن إنكاره على تصاعد المواجهة بين الشعب والنظام، وما يبرز في هذا السياق أكثر من أي وقت مضى هو الدور المحوري وغير المسبوق للنساء في قيادة هذه النضالات؛ نساء أصبحن رغم القمع الشديد والمنظم رائدات على طريق التغيير ورمز الأمل بمستقبل ديمقراطي…