المصطفى المريزق
تعيش الأحزاب السياسية المغربية أزمة بنيوية عميقة، تتجلى في تراجع دورها التأطيري والتمثيلي، وعجزها عن مواكبة التحولات الاجتماعية المتسارعة، خاصة في ما يتعلق بقضايا الفئات الهشة والتفاوت المجالي.
هذا المقال يقارب هذه الأزمة من منظور سوسيولوجي نقدي مستلهم من “الطريق الرابع”، كمقاربة جديدة في التفكير السياسي المغربي، ويدعو إلى إعادة بناء الفعل الحزبي على أسس المواطنة، العدالة الاجتماعية، والانخراط الميداني، والانفتاح على الشباب والنساء…
بادئء ذي بدء
تشكل الأحزاب السياسية حجر الزاوية في أي نظام ديمقراطي، إذ تُناط بها…