
كيف اجتاح صوت الانتصار شوارع المغرب، بعد التتويج المستحق، والتاريخي، وغير المسبوق لمنتخبنا الوطني لأقل من عشرين سنة، بكأس العالم في الشيلي؟ وكيف غاب صوت الفرحة الأصوات الأخرى؟ وكيف تحولت مليونية المغرب التي كان يريدها لنا الأعداء سوداء قاتمة، ومليئة بلون حقد قلوبهم، إلى مليونيات متعددة في كل المدن المغربية، أخرجت الناس، على اختلاف أعمارها والأجيال التي تنتمي إليها، إلى براحنا المشترك لكي تصرخ، ملء الروح وملء الجسد بحبها لهذا الوطن العظيم، وحبها رؤيته منتصرا دوما وأبدا، وفي كل المجالات؟
جواب ذلك كله سر مشترك بين المغاربة منذ قديم الزمان، يدركون…