الرباط – كواليس
بعد سنوات من الملاحقات القضائية داخل المغرب وخارجه، يبدو أن هشام جيراندو، الذي حُكم عليه بـ 15 سنة سجناً نافذاً بتهم النصب والابتزاز وتكوين عصابة إجرامية، لم يجد ما يتشبث به سوى العودة إلى أسلوبه المفضل: الافتراء والهلوسة الإعلامية.
الرجل، الذي تلاحقه المحاكم في المغرب وكندا بسبب قضايا متعددة تتعلق بالتشهير والابتزاز ضد شخصيات عامة مغربية، استنفد كل أوراقه القانونية والإعلامية، وتحول إلى مجرد صوت يائس يكرر نفس الأكاذيب القديمة التي سقطت أمام العدالة والرأي العام معاً.
اليوم، وبعد أن لفظته المنصات التي كان يتخفى خلفها، عاد جيراندو إلى…