تخليق الحياة السياسية ليس شعارا عابرا، بل ورش وطني مستمر.
عمر المصادي
في الوقت الذي يشهد فيه المشهد السياسي الوطني تحولات عميقة تفرض على الفاعلين السياسيين تجديد أساليب اشتغالهم وتعزيز مصداقيتهم، تتأكد من جديد الحاجة إلى الإلتزام الجاد بالتوجيهات الملكية السامية التي طالما شددت على ضرورة الإرتقاء بالممارسة الحزبية وجعلها في خدمة المواطن والوطن.
فالأحزاب السياسية، باعتبارها مؤسسات دستورية محورية، مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تحمل مسؤوليتها السياسية والأخلاقية في تزكية المترشحين، وعدم تحويل هذه العملية إلى مجال للمحاباة أو لتصفية…