
في السادس من نوفمبر سنة 1975، غيّر جلالة الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله مركز الثقل في قضية الصحراء المغربية، إذ نقلها من ساحة المواجهة العسكرية إلى فضاء المبادرة الجيوسياسية. فبإطلاقه تعبئةً شعبية سلمية، لم يكن يسعى إلى الغزو بقدر ما كان يهدف إلى تثبيت الشرعية. وبخطوة ذات ذكاء استراتيجي نادر، فرض على المجتمع الدولي حقيقة جديدة: السيادة لا تُمنح بمرسوم، بل تُبنى بالشرعية التاريخية، وباللحمة الوطنية، وبانخراط الشعب.
وبعد مرور نصف قرن، حوّل جلالة الملك محمد السادس زخم المسيرة الخضراء إلى إستراتيجية للتنمية والاندماج الإقليمي. فلم تعد المقاربة…
إقرأ الخبر من مصدره