
ربما هذه من أصعب المقالات التي كتبتها، بسبب الرغبة الجامحة في الاحتفال المستحق، عوض الاستغراق في الكتابة التي تتطلب أعصابا باردة، أستدعيها بصعوبة، ولكن الواجب المهني مؤطرا بالواجب الوطني يرغمنا على العودة إلى فضاء الأحداث والتصريحات والفرضيات والنبوءات غير المستحيلة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
وفي كل هذا، نتأسى بملك البلاد الذي خرج مباشرة بعد تصويت مجلس الأمن بأغلبية ساحقة لأعضائه على القرار الذي صاغته الولايات المتحدة الأمريكية، والمنحاز رغم كل التعديلات إلى…