مرة أخرى، يجد رئيس الحكومة عزيز أخنوش نفسه في قلب العاصفة، وهذه المرة بسبب مشهدٍ صادمٍ تجاوز كل حدود اللباقة والرمزية الوطنية.
ففي لقاء حزبي بمدينة بني ملال، ظهر أخنوش وهو يطوي العلم المغربي ويجلس عليه، في لحظة عزف النشيد الرسمي لحزبه، مشهد التقطته الكاميرات وانتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، ليفجّر موجة غضب عارمة وسط المغاربة.
الرمز الوطني الذي قُطّع من أجله الرجال، وسالت دونه دماء الشهداء، تحوّل في لحظة عبثية إلى وسادة سياسية في مشهد عبثي لا يليق لا بمسؤول عادي، فبالأحرى برئيس حكومة يمثل هيبة الدولة ووجهها أمام الداخل والخارج.
لا أحد…