عطاف الكذاب.. تحريف للحقيقة وتجني على المغرب وتحريف للموقف الأمريكي وهرب من الهزيمة بتمديد ولاية مينورسو عام بدل 3 شهور

Écrit par

dans

الوالي الزاز -گود- العيون////
[email protected]

حاول أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية الجزائرية التبخيس من قيمة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 حول الصحراء، معتمدا أطروحة التجني على المملكة المغربية في سياق تجسيد عقيدة العداء أحادية الجانب المجاهر بها.

وإعترف أحمد عطاف بالجهود المغربية المبذولة للدفاع عن سيادتها الوطنية، مشيرا أن المغرب حاول القضاء على البعثة الأممية “مينورسو” من خلال حلها أو تغيير جذري لعهدتها، وكذا فرض مقترح الحكم الذاتي كإطار وحيد وحصري للبحث عن حل لنزاع الصحراء.

وأضاف أحمد عطاف أن مشروع القرار الأمريكي الأول أظهر الأهداف المغربية سالفة الذكر، مدعيا أن عديد الدول وليست الجزائر فقط، مردفا أن ثمان دول تقدمت بتعديلات، واصفا إياه بالمنحاز، وسعى أحمد عطاف في ذات التصريحات لإختصار قرار مجلس الأمن في تمديد ولاية “مينورسو” وعدم حلها، في الوقت الذي يؤشر فيه إلى نقطة جوهرية مهمة لصالح المملكة المغربية ومبادرة الحكم الذاتي، وهو ما تؤكده ردة فعل البوليساريو نفسها وردة فعل مندوب الجزائر بجلسة مجلس الأمن وعدم مشاركة بلاده في التصويت كأقصى أنواع الإحتجاج على القرار.

وحرّف أحمد عطاف تصريحات مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس بالقول: “ما يقوي ارتياحنا هو ما قاله المستشار مسعد بولس الذي أكد أن الحكم الذاتي ليس هو الإطار الوحيد لحل القضية الصحراوية وأن المجال مفتوح للبدائل.. كما قال مسعد بولس إنه يجب استشارة الشعب الصحراوي وهو ما سيتم عبر التصويت”، علما بأن مسعد بولس كشف أن الحل وإن كان مقترنا بتقرير المصير فإنه سيكون ضمن السيادة المغربية ومبادرة الحكم الذاتي.

إقرأ الخبر من مصدره