أكد خوسي مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية الإسباني، اليوم الخميس لوسائل الإعلام خلال ندوة صحفية عقب اجتماع عمل جمعه مع ناصر بوريطة، على هامش المنتدى الإقليمي السابع للاتحاد من أجل المتوسط ببرشلونة، أن إسبانيا “مرتاحة للغاية” للدينامية الإيجابية للتعاون مع المغرب ونتائج خارطة الطريق الثنائية، التي تم وضعها في أبريل الماضي.
وقال ألباريس: “نحن مرتاحون جدا لهذه المرحلة الجديدة وهذه الدينامية التي تميز العلاقات الثنائية، وكذا لإنجاز خارطة الطريق”، التي تم وضعها في أبريل الماضي بمناسبة الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى المغرب، بدعوة من الملك محمد السادس.
وأشار رئيس ألباريس إلى أن “كل مجموعات العمل تجتمع بشكل دائم وهذه الاجتماعات تؤتي ثمارها”، موضحا أن الهجرة غير الشرعية القادمة من إفريقيا، انخفضت بنسبة 20 في المائة، بينما ارتفعت المبادلات التجارية الثنائية بنسبة 30 في المائة، حيث بلغت الصادرات الإسبانية 7 مليارات يورو منذ بداية السنة.
وذكر ألباريس أن هذا الاجتماع، السابع بين الوزيرين، شكل مناسبة لمواصلة التقدم في خارطة الطريق الإسبانية-المغربية، التي يتم تفعيلها نقطة تلو الأخرى، مشيرا إلى أن البلدين يواصلان تنفيذ الأجندات، حتى يتسنى عقد الاجتماع رفيع المستوى في أقرب الآجال.
يشار إلى أن التعاون الثنائي بين مدريد والرباط يعرف حركية كبيرة، إبان عودة العلاقات بين البلدين، بعد التغيير الذي طبع الموقف الإسباني من قضية الصحراء المغربية، وإعلان مدريد ولأول مرة بشكل صريح دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية كحل نهائي لهذا النزاع المفتعل، بعد الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين البلدين، بسبب إدخال زعيم عصابة البوليساريو، بن بطوش، بهوية مزورة خوفا من اعتقاله وهو المطلوب أمام العدالة الإسبانية.

Laisser un commentaire