(محمد القادري)
مر ت خمسون سنة، لكن المسيرة الخضراء ما تزال راسخة في الذاكرة الجماعية للمغاربة كرمز للوحدة والإيمان الوطني. لم تكن مجرد مسيرة نحو الجنوب، بل كانت تعبيرا عن الالتحام الوطني والروح المغربية الأصيلة، حين لب ى مئات الآلاف من المواطنين نداء جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، لتحرير الأقاليم الجنوبية بطريقة سلمية.
توافد المتطوعون من مختلف جهات المملكة، واحتشدوا في مدن الجنوب مثل أكادير، كلميم، طانطان، وطرفاية قبل موعد الانطلاق العظيم يوم 6 نونبر 1975. حاملين القرآن الكريم والعلم المغربي، يتقدمون بخطى ثابتة وإيمان عميق، وكلهم على…